أنا البنت التي تكتُب رسائلها الرديئة و تُكوَّمها في قلبها !
تَدُّس خَيبتها و تَثنيها و تَجلس فوقها .. تَكتُم صوت بُكاءها بـ كامِل ثِقل أوجاعها ، غير مُكترثة بـ الأنين !
أنا البنت التي تُواجهك بـ بَرَد عينيها و تَبلعُ صوتها ناشفاً على استياء .
و أنت الذي تُصِّر في كُل مرة على .. جَرِّي إلى أرض الكلام و تَمخشُ هيبة حُزني .. بـ الاسئلة .
…….. ” خَليني في حالي ” و لا تخليني !

! لم يعُد لدي أي رغبه في الحديث
فَـ أولئك م زالوا مُصرين على ان يفهوني بِ الشكل الخاطئ
فَـ لما الحديث ؟ و لما التبرير ؟ و لما الإقناع ؟
! فقط وحده ( الصمت ) هو من سيعبر عني فيما بعد










